كم كان قريباً لديّ الاعتزال
ذنبي انا .... اني أعود
واتناسى إزاحتي
كحصاةٍ اعبئتْ ظهرَ الرصيف
وانتَ يا شائخاً لما تعود الى الخطيئة ؟
يا قلباً لما تعود الى دروبِكَ الوعرة ؟
ألآني متصوّف اكثر ؟
لما تجعلُني أكوى على اللهبِ الخفيف ؟
ألآني اخطأتُ عنواني
وسرتُ كما يسير النائمون ؟
ذنبي انا .... اني أعود
واتناسى إزاحتي
كحصاةٍ اعبئتْ ظهرَ الرصيف
وانتَ يا شائخاً لما تعود الى الخطيئة ؟
يا قلباً لما تعود الى دروبِكَ الوعرة ؟
ألآني متصوّف اكثر ؟
لما تجعلُني أكوى على اللهبِ الخفيف ؟
ألآني اخطأتُ عنواني
وسرتُ كما يسير النائمون ؟
كنتُ ابيض أكثر من جريدةٍ فارغة
لم أرتشفْ وجعي البشري بعد
ما زلتُ طفلاً .. هكذا ما زلت
أتكلمُ ببرائةٍ
دونَ خوفٍ .. دونَ اقنعةٍ
فلا تحسبي جرأتي ابتذالاً
ترفقي بالطفلِ شيخاً موهناً
يتعكزُ بمساميرِ صليبه
ثقلت خطاه
لكنه مازالَ ابيض اكثر من جريدةٍ فارغة
لم أرتشفْ وجعي البشري بعد
ما زلتُ طفلاً .. هكذا ما زلت
أتكلمُ ببرائةٍ
دونَ خوفٍ .. دونَ اقنعةٍ
فلا تحسبي جرأتي ابتذالاً
ترفقي بالطفلِ شيخاً موهناً
يتعكزُ بمساميرِ صليبه
ثقلت خطاه
لكنه مازالَ ابيض اكثر من جريدةٍ فارغة
هذا انا
كَمَنْ يتسللُ خارج الموقف
ذهبتْ بنافذتي الرياح
الى غاباتِ الخوفِ والشتيمةِ البائسة
صرتُ اسكرُ هناك
تلطخَ فمي بشيءٍ من اللذة
ثملاً أعودُ تتلمّسُ خطواتي اعتذاراً
أجردُ نصفَ سيفي المكسور
أصغي الى العراء وهو يجرُّ اطرافاً بعيدة
أعبرُ قناطرَ الايامِ ببرشامةِ حلولٍ مزوّرة
واعودُ لِاتصنع البياضَ القديم
واستمعُ لألافٍ مثلكِ
انتِ .. وانتِ .. وانتِ .. وانتِ
وكلماتُكِ كبغيّ تبيعُ في المنفى الزهور
لم أعد بحاجةٍ ان اشتري
لم يعد يهمني ذلك المقصد
لأني كغيري اتصنع البياض القديم
كَمَنْ يتسللُ خارج الموقف
ذهبتْ بنافذتي الرياح
الى غاباتِ الخوفِ والشتيمةِ البائسة
صرتُ اسكرُ هناك
تلطخَ فمي بشيءٍ من اللذة
ثملاً أعودُ تتلمّسُ خطواتي اعتذاراً
أجردُ نصفَ سيفي المكسور
أصغي الى العراء وهو يجرُّ اطرافاً بعيدة
أعبرُ قناطرَ الايامِ ببرشامةِ حلولٍ مزوّرة
واعودُ لِاتصنع البياضَ القديم
واستمعُ لألافٍ مثلكِ
انتِ .. وانتِ .. وانتِ .. وانتِ
وكلماتُكِ كبغيّ تبيعُ في المنفى الزهور
لم أعد بحاجةٍ ان اشتري
لم يعد يهمني ذلك المقصد
لأني كغيري اتصنع البياض القديم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق