الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

تعبَقُ بعدَ انتهاءِ المسرحيةِ
في زاويةٍ من ثقبِ الذاكرة
تزيحُ الستارَ كبغيٍّ ...
ترتقي سريعاً ..
في ممارسةِ تقطيعِ أوصالها
تتقيأ ما تنوي ان تلتقيه
تُفَضُّ بكارتُها كبغيٍّ جديدة
بعدَ أهتين :....
جائتني مومساً متمرسة
بل ، رئيسةَ قسمِ ( .......)
وَهُمُ ما زالوا بَبَّغاوَات
يتقافزون بنشوتِهم كقرودٍ بلهاء
يرتجفون كلحمِ النذرِ
بينما يتبرزون كذباً
كُلّ الذي التغفوه خلسةً ..






malek
16-aug-2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق