الأربعاء، 14 يونيو 2017



   في مرات يجد نفسه مفكراً بوصفه إنساناً، يحمل هماً إنسانياً، يتوجب عليه أن يفني حياته وليس تفكيره فقط في سبيل الهدف العظيم لرقي البشرية وتطورها، يغازل الأدبيات التي نشأ وتربى عليها، فلسفة الأخلاق، الشرانق الدينية ومواعظها المعنوية، الزهد والتصوف، البحث عن العالم الآخر، والعيش لأجل العالم الآخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق